أخبار عاجلة

فيما بلغ عدد الجاهزة 306 بيوت 1301 طلب لبيوت آيلة للسقوط بالمحرق

اعلن رئيس لجنة المكرمة الملكية للبيوت الآيلة للسقوط بمجلس المحرق البلدي عبدالناصر المحميد الحصيلة النهائية للمشروع في محافظة المحرق في تقرير سيرسل إلى المؤسسة الخيرية الملكية التي سوف تتسلم ملفات المشروع.

وقال المحميد: إن عدد الطلبات التي قدمت في محافظة المحرق بلغ 1301 طلب. وبلغ عدد البيوت الجاهزة 306 بيوت، منها 203 بيوت أنشئت في فترة تولي وزارة الإسكان زمام المشروع، و 103 بيوت أنجزتها وزارة شؤون البلديات والزراعة بعد تحول المشروع إليها بالتعاون مع المجالس البلدية. وأضاف المحميد أن عدد البيوت التي تحت الإنشاء يبلغ 174 بيتاً إلى هذه اللحظة.

وتوجه المحميد، وهو أيضاً نائب رئيس مجلس المحرق البلدي، بجزيل الشكر والعرفان باسمه وباسم أعضاء المجلس إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ولإطلاقه هذا المشروع الذي يعتبر الأوحد من نوعه على مستوى العالم ولاسيما مع تفرد المشروع بميزة دفع بدل الإيجارات للأسر التي تخلي بيوتها.

وأضاف: هذا الكرم الأصيل من جلالة الملك المفدى كان ولا يزال دافعاً لنا لتقديم أفضل أداء ممكن ضمن عملنا البلدي عموماً، إذ أن تكليفنا بمهمة تنفيذ المشروع أشعرتنا بأهمية عملنا وبحجم الثقة التي أولتنا إياها القيادة الحكيمة وعلى رأسها جلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء، وسمو ولي العهد الأمين.

وتابع: ليس الأهالي المستفيدون من المشروع هم فقط الذين يحفظون جمائلكم، بل أهل البحرين قاطبة يتابعون هذا الإنجاز الذي يحسب لجلالة الملك واحداً من أكمل فضائله ومؤشراً على عبقريته في الوصول إلى الاحتياجات المباشرة للناس والدفع بالمشروع نحو التقدم في كل الظروف.وذكر المحميد أن الشعب من خلال هذا المشروع العظيم سطر اسم جلالة الملك حمد في سجلات التاريخ بأحرف من ذهب مشيراً إلى الاهتمام الضخم الذي يحظى به مشروع الآيلة للسقوط لدى جميع الأوساط.

وأضاف: هذا الاهتمام غير منحصر فقط في البحرين بل كلما قابلنا وفدا بلديا وأخبرناه بالمكرمة قابلنا بإنصات وإعجاب شديد وذلك عائد إلى جدة المشروع وفكرته النادرة التي أنقذت أسراً كانت حائرة في مقوم من مقومات الحياة الأساسية لتأتي هذه اليد النبيلة وترعاها بكل عطف وحنان.وأثنى المحميد على القائمين على المكرمة في وزارة شؤون البلديات والزراعة ولا سيما وزير شؤون البلديات والزراعة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي الذي أولى المشروع كل اهتمامه منذ أن كان وكيل وزارة واستمر هذا الاهتمام مع توليه رئاسة الوزارة حيث قدم كل الدعم الممكن لإنجاح المشروع.

وشكر المحميد أيضاً كل من ساهم في تنفيذ المكرمة ومنها وزارة الإسكان وكذلك مهندسي المشروع الذين تعاونوا مع مجلس المحرق البلدي، وموظفي المجلس الذين تولوا مهمة البحث الاجتماعي. واستحق الشكر أيضاً جميع الصحفيين ووسائل الإعلام التي اهتمت بالمشروع وأبرزته وأوصلت مناشدات البلديين الى جلالة الملك بإنقاذ المشروع الذي تعرض لخطر التعطل بسبب الأزمة المالية قبل أن يتدخل جلالته ويقرر إعادة الميزانية إلى ما كانت عليه مع تحويل مسؤولية التنفيذ إلى المؤسسة الخيرية الملكية.

وأكد المحميد أن وصول المشروع إلى مرسى المؤسسة الخيرية الملكية تحت يد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة هو إحدى بشارات الخير التي بحول الله ستجعل المشروع جارياً على أكمل وجه وذلك لثقتنا بإخلاص سمو الشيخ ناصر ومتابعته الدقيقة لجميع المهام وحرصه الشديد على مصلحة المواطنين.

وفي نهاية تصريحه قال المحميد: إن المجالس البلدية قطعت شوطاً طويلاً في تنفيذ المكرمة، وأن سبب التعطل الذي تعرض له المشروع في الآونة الأخير يعود إلى انخفاض الميزانية وهو ما تم تداركه في المرحلة الحالية

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الأنصاري: البحير الإسكاني محور عملنا في المرحلة القادمة

اعتبر أحمد الأنصاري المرشح البلدي عن الدائرة الثالثة بالمحافظة الجنوبية أن مشروع البحير الإسكاني يمثل …