أخبار عاجلة

العضو البلدي أصبح «مفتشاً» وبعضهم يحتاج دورات في «فن التعامل»

رأى رئيس لجنة الخدمات في بلدي الوسطي عبدالرزاق حطاب أن دور العضو البلدي ”أقرب إلى مفتش، حيث يزور المجمعات في دائرته لمسح المنطقة”، منوها في الوقت ذاته إلى ”وجود تفاوت بين أعضاء المجالس البلدية، فمنهم من لديه القدرة على التعامل مع الآخرين ومنهم من بحاجة إلى دورات تدريبية عن فن التعامل مع الآخرين

”.

وشدد حطاب في مقابلة أجرتها ”الوقت” معه على أن ”تنوع الكتل في المجالس البلدية، ظاهرة صحية وليس لها ذلك التأثير والحس الطائفي لأن طبيعة عمل المجالس خدمي بكل معنى الكلمة”.

وفيما اعترف حطاب بأن صلاحيات رئيس المجلس البلدي، عادة ما تكون على حساب بقية الأعضاء، قال إن ذلك ”من دون قصد، خصوصا أن أعضاء المجلس، دعامة وسند لكل رئيس في نجاحاته”، حسب تعبيره.

باعتبارك رئيس لجنة الخدمات في بلدي الوسطى، كيف تقيم عمل اللجنة، وعلاقتها مع الجهاز التنفيذي؟ – كان الدور الرئيسي، متابعة الأمور والملفات الخاصة باللجنة من خلال وضع الآليات الإدارية الجديدة، التي كانت تفتقر إليها اللجنة سابقاً وكذا وضع خطة مستقبلية، تعمل اللجنة من خلالها بطريقة أفضل من ناحية تنظيم الملفات ومتابعة الطلبات التي تكدست بفعل إهمال المتابعة سابقاً.

هل نجح أعضاء المجالس البلدية، وهل تعتقد أن الهيكل الإداري للمجالس البلدية مناسب، أم أنه بحاجة إلى تطوير؟ – ليس كثيراً، فمعظم الأعضاء الذين نجحوا في الوصول إلى المجالس البلدية، جدد، وقد يكون مجلس بلدي الوسطى الوحيد الذي به 50% من أعضاء الدورة السابقة، لذا فكل نجاح في هذه الدورة بجهد الأعضاء الحاليين، لكن لا ننكر كذلك الاستفادة من خبرة بعض الأعضاء السابقين.

يتحدث البعض عن أزمات تعاني منها لجنة الخدمات في المجالس البلدية مع بقية الوزارات الخدمية، فما هي طبيعة هذه الأزمات؟  – فيما يتعلق بالوسطى، كانت الأمور على ما يرام مع وزارة الأشغال، حتى ظهرت أزمة الموازنة تبعاً للأزمة العالمية، أما بالنسبة لملف الكهرباء فكانت الأمور أفضل من ناحية التعاون مع المجالس إلى أن تحولت إلى هيئة.

وقد أصبح دور العضو البلدي أقرب إلى مفتش يزور المجمعات في دائرته في عملية جادة لمسح المنطقة بالنسبة لملف الإنارة من حيث الصيانة والتركيب.

أغلب الأعضاء البلديين هم في الأساس منتمون إلى جمعيات سياسية ممثلة في البرلمان، هل تعتقد أن أداء هذه المجالس متأثر بالموقف السياسي لكتلها وإلى أي مدى يلقي الحس الطائفي بظلاله على أداء بعض المجالس البلدية؟ – إن تنوع الكتل ووجودها في المجالس البلدية، ظاهرة صحية وإيجابية، وليس لها ذلك التأثير والحس الطائفي لأن طبيعة عمل المجالس خدمي، بكل معنى الكلمة، ووجود الكتل زاد من قوة وتعاون الأعضاء.

باعتبارك مسؤولا سابقا في شركة طيران الخليج، هل أنت راض عن طبيعة العمل الإداري للمجالس البلدية؟ – لا يمكنني تقييم عمل المجالس البلدية بشكل دقيق لأن ذلك يتطلب متابعة دقيقة ومفصلة لجميع أعمال المجالس الأخرى، لكن يمكنني أن أقدم مقترحاتي التالية والخاصة بتنظيم العمل الإداري في المجالس البلدية. أتصور أنه يجب أن يكون لدى رئيس المجلس دور إشرافي أكبر مما هو عليه من ناحية الدفاع عن حقوق المجلس خصوصا، ويشمل ذلك حقوق الأعضاء والموظفين وتنفيذ القرارات والتوصيات وتحريك المشروعات العالقة والتي تخص المواطنين بشكل مباشر.

أما عن أمانة سر المجلس، فباعتقادي يجب أن يتم التركيز على متابعة القرارات والتوصيات حتى تنفيذها، إضافة إلى الجانب الإداري وشؤون الموظفين، وأن يكون للجان المجلس دور فعّال في دراسة الموضوعات المحولة إليهم بشكل معمق ودقيق ومتابعة تنفيذها مع الجهات المختصة. وتتشكل اللجان من رئيس وأعضاء ومقرر وفني يكون دوره المتابعة العامة للجنة المعنية وتقديم آخر المستجدات على الطلبات المرفوعة للجنة. 

تقييم أداء الأعضاء البلديين 

إلى أي مدى تعتقد أن أعضاء ورؤساء المجالس البلدية يتقنون عملهم بالشكل المطلوب؟ – هناك تفاوت بين الأعضاء، فمنهم من لديه القدرة على التعامل مع الآخرين ومنهم من بحاجة إلى حضور دورات تدريبية (على سبيل المثال) عن فن التعامل مع الآخرين، لذا أرى أنه من الواجب على عضو المجلس البلدي أن يدرك طبيعة عمله ليقرر الدورات التي هو بحاجة إليها. وأقترح تغيير معايير الترشيح لأعضاء المجالس البلدية من ضرورة الإلمام التام باللغة العربية وسنوات خدمة عملية وإدارية وحضور دورات تدريبية.

بعض الأعضاء خيبوا ظن كتلهم 

 لجنتا المرافق العامة والخدمات في مجلس النواب يتقاطع عملهما بشكل كبير مع طبيعة عمل البلديات والمجالس البلدية، ألا ترى أن هاتين اللجنتين تتعمدان تهميش دور المجالس البلدية؟  – بلا شك أن من أولويات واختصاصات المجالس البلدية رفع التقارير والمقترحات بشأن المشروعات وخصوصا الخدمية منها. وفي تهميش صريح من قبل لجنتي الخدمات والمرافق بمجلس النواب نجد أنها تناقش المشروعات من دون الرجوع للمجلس، ولا يعني تحويل البعض القليل جدا من المشروعات إلى المجالس البلدية أن هناك تعاونا حقيقيا بين اللجنتين. ودليل ذلك عدم وجود أي تنسيق أو اجتماع دوري لمناقشة المشروعات الخدمية.

تتميز المنطقة الوسطى بإشكالية تداخل المجمعات السكنية بشكل يفرز بعض الأحيان حساسية طائفية، إلا أن العمل الخدماتي يجب ألا يميز بين المواطنين ومع ذلك نجد أن بعض الأعضاء غير

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

التحالف مع “وعد” مرفوض لانهم ماركسيون… ومتحالفون مع “المنبر” في نقاط تلاقي

أكد النائب الأول لمجلس النواب رئيس كتلة الأصالة  غانم البوعينين،  في  الجزء الثاني  من حديثه الخاص مع  '' الوطن '' إن إعادة ترشح رئيس مجلس النواب خليفة بن أحمد الظهراني  يعد مكسباً  لمجلس  2010  خاصةً  وأنه  يمثل ربان سفينة المجلس ورمانة الميزان به،  والذي  قاد العديد من الأزمات التي  واجهت المجلس بكل اقتدار وحنكة سياسية،  معرباً  عن مدى فرحه بالمؤشرات الإيجابية التي  يلمسها من الشارع البحريني  بخصوص انتخابات  2010  والتي  تأتي  معاكسة لكلام المشككين بعدم وجود تجاوب شعبي  كبير من قبل المواطنين