أخبار عاجلة

الأصالة تطالب باجراءات صارمة في قضية الطفل عمر و”كرامة” تقاضي المُعلّمة

قامت كتلة الأصالة الإسلامية بزيارة عائلة “الطفل عمر خطّاب” الذي وقع ضحية الممارسة الطائفية لمُعلمة مدرسة النور العالمية الخاصة ، حيث روى والده الحادثة التي أصابت الأسرة بالصدمة ومثلت إساءة بالغة لأغلب فئات الشعب البحريني.

وقال والد الطفل إن ابنه وبالصدفة خلال جلسة عائلية قال إن معلمته تطلب منه بشكل يومي منذ خمسة أشهر تقبيل باطن قدمها بينما يقوم الطلبة الآخرون بتقبيل وجهها ورأسها ،  فأصيب الوالد بالدهشة الشديدة ، ولكي يتأكد قام بالذهاب إلى المدرسة للتحقق من الأمر وإخبار الإدارة بما حدث مع ابنه  ، وفي نفس اليوم قامت إدارة المدرسة بفتح تحقيق في الموضوع حيث تأكدت من صدق رواية الطفل ، وتم إدانة المعلمة بعد أن أقرت بجريمتها أمام المسئولين ،  وتم تحويل القضية إلى وزارة التربية والتعليم، ولكن الوزارة اكتفت بتوقيفها مدة أسبوع مع الخصم من الراتب مع توقيعها تعهدا بعدم تكرار الحادثة !.

وبيّن والد عمر أن ما حدث يعد خروجا صارخا عن القيم والسلوكيات التربوية والإنسانية من معلمة يفترض أن تكون مربية حنونة تزرع الألفة والمحبة بين الطلاب، إلا أنها حادت عن كل القيم والمعايير الأخلاقية والتعليمية.

ومن جهته عبر النائب عبد الحليم مراد عضو كتلة الأصالة عن دهشته من تواضع العقوبة الموقعة على المعلمة الطائفية التي انتزعت من قلبها الرحمة ، وأعماها الحقد الطائفي ، وأجبرت طفلا بريئا على تقبيل قدمها لأن اسمه “عمر خطاب”! ، وطالب مراد بفصلها فورا وحرمانها نهائيا من ممارسة مهنة التعليم النبيلة ، فلا يمكن لنا أن نأمن على أبنائنا في عهدة مثل هذه المعلمة التي تتنفس الطائفية البغيضة ، ولا نقبل بهذا الوضع ، وستتحرك الأصالة في هذه القضية من خلال الأدوات التي بحوزتها.

من جهة أخرى أعلن رئيس جمعية كرامة لحقوق الإنسان أحمد المالكي شجبه الشديد للحادثة ، وقال إن تعدي المعلمة يمثل إهانة بالغة ليس فقط لمعتقدات الأغلبية الشعبية بالبحرين ، بل لعموم أهل السنة في العالم أجمع ، حيث إن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكانته شامخة مرموقة في الإسلام وفي قلوب المسلمين ،ومن العشرة المبشرين بالجنة وثاني الخلفاء الراشدين ، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ” لو كان نبيا من بعدي لكان عمر” وقال ” إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه” ” وسماه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل …. ونفديه بأرواحنا وأبناءنا وأموالنا ….

وأعلنت كرامة أنها ومن منطلق واجبها في الدفاع عن حقوق الإنسان ، فإنها سترفع قضية بالمحاكم على المعلمة والمتورطين ، خاصة وأن الفعل قد أهان معتقدات المسلمين وهدف للحط من كرامتهم ، ويخالف اتفاقية حقوق الطفل ،  وسعى لتحطيم نفسية الطفل عمر  ، وباقي أقرانه من الأطفال ، عقابا له على أن اسمه على اسم الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ! .

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الأصالة تُعزّي الأمة في وفاة الشهيد بإذن الله جمعة مبارك سالم، وتشجب العدوان الإيراني على المملكة العربية السعودية

تقدمت جمعية الأصالة الإسلامية بخالص التعازي لأسرة الشهيد بإذن الله تعالى الوكيل أول جمعة مبارك …