أخبار عاجلة

نواب الأصالة يطالبون بتطبيق حد القصاص على قتلة السائق الباكستاني

المعاودة : الأمن مسؤولية الجميع وليس الداخلية فقط

استنكر النائب الشيخ عادل المعاودة رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب مقتل السائق الباكستاني تأثرا بالحروق التي اصابته جراء الاعتداء الارهابي الذي تعرض له عند مدخل قرية المعامير منذ عدة ايام.

وطالب المعاودة بتطبيق حد القصاص على القتلة من أجل تحقيق العدالة وحفظ الأمن بالمجتمع وغلق باب الفتنة، مؤكد أن مثل هذه الأحداث ستؤثر على أمن البحرين وتشكل تهديداً  لحياة المواطنين والمقيمين، خاصة أن قتل النفس المعصومة ولاسيما ان كانت مسلمة لهو من أعظم وأكبر الآثام والكبائر التي توجب نقمة الجبار سبحانه وتعالى.

واضاف قائلا نشكر وزارة الداخلية لما يقوموا به من مجهودات لحفظ الأمن،  معتبراً  أن أمننا ليس مرتبطاً  بوزارة الداخلية فقط إنما  يجب أن  ينطلق من تحملنا الحفاظ على ممتلكاتنا ومعتقداتنا ومكتسباتنا الوطنية،  داعياً  إلى زرع روح الأمن والسلام والتعايش ورفض كافة أشكال العنف الدخيلة على المجتمع البحريني  والوعي  بأهمية الحفاظ على أبنائنا من الاستغلال المشين وسلب طفولتهم وشبابهم في أعمال تخريبية لا تنتج عنها إلا الغوغاء والخراب والدمار من فئة محدودة في  المجتمع تدمر كل ما  يبنيه المجتمع بأكمله .

مراد : القضية ذات طبيعة إرهابية خاصة ولابد من القصاص

وشدد  عضو كتلة الأصالة الإسلامية النائب عبدالحليم مراد على ضرورة  ” تطبيق حد القصاص على قتلة السائق الباكستاني  وذلك تنفيذاً  للمبدأ الشرعي  والقانوني  في  القصاص العادل الذي  هو السبيل لمعاقبة الجناة وردع المجرمين ”. 

وأضاف  ” لما كانت هذه القضية ذات طبيعة إرهابية خاصة،  فإننا نطالب بأن  يتم التقاضي  فيها وفقاً  لقانون رقم  ( 58 ) لسنة  2006  بشأن حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية،  ونطالب بالتحاكم إليه في  كل قضايا الحرق والتخريب والاعتداء على المرافق العامة والخاصة التي  انتشرت في  بعض مناطق البحرين ”. 

وقال مراد إن  : تطبيق حكم الله سبحانه وتعالى هو السبيل لردع لكل من تسول له نفسه إزهاق الأرواح البريئة بغير وجه حق،  مذكراً  بقول الله تعالى { ومن  يقتل مؤمناً  متعمداً  فجزاؤه جهنم خالداً  فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً  عظيماً } ،  وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم  : » لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم «. 

وأردف إن  : ” الأحداث الإرهابية التي  أصبحنا نراها بشكل  يومي،  وأدت إلى مقتل الأخ الباكستاني  المسلم وفقء عين أحد الوافدين وإصابة آخر بالعمى،  واختطاف باص وحرقه،  والاعتداء المتكرر على رجال الشرطة والممتلكات العامة،  وحرق الإطارات وحاويات القمامة ومجمعات الكهرباء وعدادات المياه وغلق الشوارع،  وتعطيل حياة المواطنين (..) إن هذه الأحداث تدل على أن هناك حرباً  مجرمة تم إعلانها على الدولة،  وهي  حرب  يقف خلفها فكر تكفيري  يبرر لأصحابها قتل النفوس البريئة ولو كانت مسلمة، وحرق الممتلكات العامة،  وغلق الشوارع،  والاعتداء على المواطنين والأجانب وإرهابهم،  وذلك تحت حجج الكفاح والنضال والجهاد،  وهي  الحجج التي  قدمها لهم رموز معروفة للجميع بعضها  يُحاكم حالياً  وبعضها الآخر حر طليق  يعيث في  الأرض فساداً ”.

وزاد  ” من منطلق حرصنا على المصلحة الوطنية العليا لبلادنا،  فإننا ندعو الدولة لعدم الرضوخ إلى هذا الإجرام الذي  يهدف لابتزازها من أجل إطلاق سراح بعض رموز الإرهاب والتخريب،  خاصة وأن هؤلاء هم الذين يشرعون ويبررون وينظرون لهذا الإرهاب والقتل ويصورونه على أنه جهاد وثورة ”. 

وقال  : ” نشد  علي  أيدي  رجال الأمن وفي  مقدمتهم وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة،  ونشكرهم نيابة عن الشعب البحريني  المسلم الغيور،  على ما  يبذلونه ويقدمونه من أجل أمننا وسلامتنا .

الرميحي : الجريمة نتاج عمل إرهابي  منظم

أعرب النائب خميس الرميحي  عن أسفه للحادثة،  مطالباً  بـ ” تسريع معاقبة الجاني  طبقاً  لقانون الإرهاب لأنه أزهق روحاً  بريئة ليس لها ذنب سوى أن القدر جعلها تمر في  هذا الطريق في  هذا التوقيت ”. 

واستنكر الرميحي  أعمال التخريب،  مؤكداً  أنها  ” نتاج عمل إرهابي  منظم  يهدف إلى التأثير في  أمن وأمان البحرين وزعزعة النظام الحاكم وليس كما  يدعون لإطلاق سراح سجناء،  قائلاً  إن الشعب لبحريني  ” قادر على التصدي  والتفهم لمثل هذه الأعمال ”. 

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …