أخبار عاجلة

عبد الحليم مراد:الإفراج عن الكادر الطبي ينبئ بضعف وخضوع الدولة ، وغضب واسع بالشارع

عبد الحليم مراد:الإفراج عن الكادر الطبي ينبئ بضعف وخضوع الدولة ، وغضب واسع بالشارع ، وتخوف من الإفراج عن مشيمع وعصابته

قال النائب الشيخ عبد الحليم مراد إن الإفراج عن الكادر الطبي المتهم في قضايا جنائية قد نشر الغضب والإحباط الشديد لدى الشارع واسر الضحايا من استمرار سياسة التراخي وعدم تنفيذ القانون رغم ما مرت به البحرين من ظروف صعبة لم نشهدها من قبل سالت فيها الدماء وأزهقت الأرواح وكادت البلاد تدخل حربا أهلية طاحنة ، لولا ستر الله سبحانه ووقفة الشرفاء من أبناء البحرين ومجلس التعاون  ، والخوف أن ذلك قد يكون مقدمة للإفراج  عن  مشيمع وعصابته ، خضوعا مهينا من الدولة للضغوط المحلية والخارجية وأعمال الشغب والإرهاب .

إن ما نشهده في البحرين لا يوجد في أي دولة بالعالم ، في أن يكون العفو وتعطيل تطبيق القانون والقصاص هو الأصل وليس الاستثناء ، حتى لو تعلق الأمر بسفك الدماء وإزهاق الأرواح ، مما ينبئ بخطر عظيم من أن تسود شريعة الغاب ويسعى كل إلى أخذ حقه وتطبيق القانون والقصاص بيده ، في ظل الإشارات الواسعة على  الضعف البنيوي في هيكلية التعاطي مع العملية السياسية وملف الأمن الوطني للبحرين ، حتى أصيبت الأغلبية الشعبية بالتململ واليأس والإحباط من هكذا ضعف  .وتساءل مراد كيف يمكن الإفراج عن متهمين في قضايا جنائية من قتل وسفك للدماء ومنع العلاج لأسباب طائفية وتحويل المستشفى الحكومي الوحيد لمكان للاختطاف والتعذيب ، وأين وعود المسئولين بعدم العفو عما سلف ، وأين حقوق الضحايا والمقتولين والمعذبين من الشريحة الأكبر وبأي يحق يتم التغاضي عن حقهم في القصاص!.إن الدولة لا تملك أن تتنازل عن الحق الخاص بهؤلاء الإخوة والأخوات ، وليس من حقها أن تعفو عمن قتل مواطنا أو مقيما أو عذبه أو أهانه أو اعتدى عليه بأي شكل ، فهذا غير مقبول شرعا ولا قانونا ، وينبئ بتداعيات جدُّ خطيرة  . واختتم مراد بالتساؤل هل جاءت لجنة تقصي الحقائق  لكي تنصف طرفا على آخر حتى لو كانت بخلاف القانون ، وهل سيتم التضحية بالدماء ، ومن سمح لها بهذه الصلاحيات الهائلة في تعطيل أحكام القضاء ، وإطلاق المتهمين.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …