أخبار عاجلة

عبدالحليم مراد:حملة ظالمة على البعثات لحرمان المنتمين لطائفة بعينها‏

الحملة على البعثات ظالمة وللتأثير على لجنة تقصي الحقائق ….مراد : الوفاق تبتز الدولة لحرمان الطلبة المنتمين لطائفة بعينها

قال النائب عبد الحليم مراد عضو كتلة الأصالة الإسلامية إن الحملة الشرسة الدائرة على وزارة التربية والتعليم بخصوص توزيع البعثات تأتي في إطار الإستراتيجية التي تتبعها الوفاق خلال المرحلة اللاحقة لأحداث فبراير ومارس ، وهي استراتيجة تعتمد على التصعيد الإعلامي والضغط السياسي واتهام الدولة بالتمييز والظلم من أجل التأثير على لجنة تقصي الحقائق برئاسة الدكتور محمود بسيوني ، وتضليل الرأي العام الدولي وكسب التعاطف بناء على معلومات كاذبة ، من أجل تحقيق أكبر قدر من المكاسب الطائفية .

والعجيب في الأمر أن المتورطين في الحملة على البعثات هم من عطل وعرقل العملية التعليمية خلال الأزمة ، وضربوا حينها بصرخات المواطنين والآباء عرض الحائط ، حيث قامت الوفاق والجمعيات التابعة لها بمباركة الاعتصامات في المدارس والإضرابات والاعتداء على الطلبة والطالبات المنتمين لطائفة بعينها ، وكانوا متحمسين في المتاجرة بمصير الطلبة ومستقبلهم باسم الديمقراطية وحرية التعبير ، خاصة من خلال جمعية المعلمين الوفاقية  ، أما الآن فجاءوا باسطوانة جديدة في توقيتها تقليدية في أساسها ، وهي ادعاء المعاناة من التمييز والمظلومية ! .تزعم الوفاق أن وزارة التعليم تميز في توزيع البعثات من خلال اجراء المقابلات ، ولكنها لم تقدم أدلة أو براهين على زعمها  ، فضلا عن هذا المعيار معمول به في الكثير من الدول الغربية والعربية ، حتى في السفارات التي تحج إليها الوفاق لتستقوي بها على بلادنا ، فضلا عن أن الوزارة أكدت في بيانها الرسمي أن هذا المعيار لم يحرم أي طالب حصل على معدل 90% فما فوق من الحصول على البعثة أو المنحة الدراسية ، وقامت الوزارة بعرض الشواغر في البعثات والمنح على موقعها الإليكتروني وفي الصحف المحلية بكل شفافية وبإمكان الطالب أن يغير التخصص الحاصل عليه إلى آخر مدرج على قائمة البعثات ، وبإمكان المتضرر أن يراجع الوزارة للتأكد من توفر المعايير المعمول بها في هذا الشأن ، غير أن الوفاق تتعامى عمدا عن هذه الحقائق ، وتسوق اتهامات تخلو من اي مصداقية !.إن الحقيقة التي تعرفها الوفاق جيدا هي أن توزيع البعثات منذ فترة طويلة يتم لصالح طائفة دون أخرى  ، بمباركة ورعاية الوفاق والكيانات والمرجعيات ، وسط صمت الدولة ورضوخها للآسف ، والكل بات يعلم بهذه الحقيقة وبالتوزيع غير العادل وبالتمييز الصارخ للمنتمين لمكون أساسي في المجتمع ، بل حتى عندما كانت الوزارة تعلن أسماء المبتعثين وأرقامهم الشخصية ،  كانت الوفاق تقوم أيضاً بشن حملات اعلامية من أجل حرمان المنتمين لطائفة بعينها تحت دعاوي التمييز وغيره.إننا نطالب الدولة بعدم الالتفات لهذه الحملة الحاقدة ، وأن تمضي في طريقها نحو تحسين التعليم وتوزيع البعثات بالعدل والإنصاف وحسب القانون والمعايير المعمول بها  .

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …