أخبار عاجلة

في مؤتمر علماء المسلمين بتركيا….

المعاودة يدعو  النظام السوري والإيراني وقف ذبح السوريين

أكد  الشيخ عادل بن عبد الرحمن المعاودة في كلمة له بمؤتمر علماء المسلمين لنصرة الشعب السوري المنعقد في تركيا ، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر إدانته الشديدة لآلة القمع الوحشية والظالمة التي ينتهجها الأمن السوري في قمع المحتجين موجها نداءه لراس السلطة في سورية بالتوقف عن القمع ليتدارك ما يمكن تداركه ، مبديا خشيته من أن القرار السوري الآن لم يعد بيد النظام وإنما يتحرك من إملاءات ومؤامرات داخلية وخارجية تحاك لتدمير الشعب والنظام معا .

وندد المعاودة بالموقف الإيراني المنحاز لآلة القتل بحق الشعب السوري المظلوم ذو المطالب المحقة مذكرا بالخطبة الشهيرة لمرشدهم الخامنئي باللغة العربية نصرة الثورة المصرية بينما انلقبت الموازين واختلفت المكاييل عندما تعلق الأمر بالثورة السورية  ليصبح الثوار السوريين همجيين ودعاة فتنة وومتآمرين مع الغرب. في ظل  التقارير التي تشير إلى تورط الحرس والثوري وعناصر من حزب الله اللبناني في قمع المظاهرات وقنص المتظاهرين.واكد المعاودة في كلمته على وحدة الشعب السوري بكافة طوائفه وضرورة التفاف الجيش مع الشعب  ، داعيا جميع الحكومات العربية والمنظمات المحلية والدولية لكسر جدار الصمت  وإعلان إدانة صريحة لا لبس فيها لمجازر النظام في حق الشعب العربي السوري اقتداءا برئيس الوزراء التركي الطيب أردوجان الذي وجه له المعاودة رسالة اثناء المؤتمر يثني فيها على جهود الحكومة التركية في احتضان اللاجئين السوريين , داعيا اردوغان لبذل المزيد من الجهود والضغوط لإنقاذ الشعب السوري  ومذكرا بالدور التاريخي للأتراك في إدارة الأزمات بالمنطقة .وقبل إعلان البيان الختامي للمؤتمر عاد المعاودة وألهب مشاعر المشاركين والمنظمين عندما نادى بكلمة مقتضبة جميع أحرار العالم لنصرة الشعب السوري   ، مبينا أن الشعوب الإسلامية جميعا ما هي الا امتداد ديني واجتماعي لهذا الشعب المظلوم ، وتفاعلا مع الكلمة قام جميع المشاركين بالوقوف والهتاف للشعب السوري والامة الاسلامية  ، واستمر الهتاف لعدة دقائق دون انقطاع بينما اغرورقت دموع الحاضرين بالدموع ثم رفع جميع المشاركين ايديهم مبتهلين بالدعاء لله تعالى لفك كربة هذا الشعب المظلوم . وقامت اللجنة المنظمة للمؤتمر وكذلك اللجنة التحضيرية ممثلة بالسيد سعيد بارودجي بتوجيه الشكر للشعب البحريني وللشيخ عادل المعاودة على هذا الموقف المشرف من قضاياهم المحقة والعادلة.وجدير بالذكر أن المؤتمر انعقد في المدينة التركية اسطنبول في يومي 12 و 13 يوليو الحالي لنصرة الشعب  السوري بحضور من أكثر أربعمائة شخصية من علماء المسلمين والعديد من  الشخصيات الحقوقية والسياسية المعارضة .وفي الجلسة الافتتاحية ألقى العديد من المشايخ والعلماء الكلمات المؤيدة لحقوق الشعب السوري وثورته السلمية  وأوضاع اللاجئين  ، وانتقدت آلة النظام القمعية الوحشية وقيامه بالذبح والقتل الجماعي  ، وخلص البيان الختامي للتوصيات الآتية:1-إجماع العلماء على فتوى شرعية بوجوب الوقوف مع ثورة الشعب السوري ومظاهراته السلمية لنيل الحرية.2- حرمة الأموال والدماء وحرمة قتل المتظاهرين السلميين.3-رفض العلماء للاستعانة بالخارج  ورفض المؤامرات على الشعب السوري.4- الجيش العربي السوري درع الوطن والشعب وعليه أن يحمي الشعب ويقف مع الثورة.5-دعوة علماء الداخل ليكونوا في الطليعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.6- التأكيد على احترام حقوق جميع الطوائف والمذاهب والإثنيات وكونهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي السوري.7-التأكيد على ضرورة التداول السلمي للسلطة .8- شجب البطش الدموي الذي تقوم به السلطات السورية ضد المتظاهريين السلميين والمطالبة بإخلاء السجون وسحب القوات من الشارع 9- إدانة موقف النظام الإيراني ومرشدهم وموقف حزب الله اللبناني المتواطأ مع النظام ضد الشعب السوري.10-التأكيد على مطالب الشعب العادلة ومساندتها حتى تحقيقها.11-مطالبة الجامعة العربية بالخروج عن صمتها ومطالبة الأمم المتحدة وكل أحرار العالم بإدانة هذا النظام الظالم.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …