أخبار عاجلة

عبد الحليم مراد يتهم علي سلمان بالتلون كالحرباء‏

حذر الدولة من الانخداع بخطاب الثعالب والثعابين…عبد الحليم مراد يتهم علي سلمان بالتلون كالحرباء

قال النائب الشيخ عبد الحليم مراد إن رئيس الوفاق علي سلمان ضرب أروع الأمثلة في التقية والتلون من خلال مقابلته مع وكالة رويترز المنشورة بالصحافة المحلية الثلاثاء 31/5/2011م  ، حيث  قال إننا نؤيد حكم آل خليفة في إطار الملكية الدستورية ، ولا نتلقى أوامر من ايران ولا نسعى لتولي الشيعة الحكم ، ولا نريد دولة دينية ولا ولاية الفقيه ، و لا جمهورية ، كما أعلنت الوفاق في بيانها باليوم نفسه عودتها للتظاهر بدءا من 1/6/2011م  ، وأنها  متمسكة “بسلمية” المسيرة ،  وترفض شعار “الموت لآل خليفة”!.

وعلق مراد على هذه التصريحات بأنها خطاب الثعالب والثعابين  ، فعلي سلمان  ، وجمعيته ، يتلونون  كالحرباء ، يظهر اليوم بلون ثم يغيره في اليوم الذي يليه   ، بحسب الظروف والحاجة ;فآل خليفة التي يدعي أنه يريد بقاءهم ،  كان يسير في مسيرات  تنادي بالموت لها وبسقوط مليكها ورموزها ، ويخطب في الدوار ووراءه يافطة كبيرة مكتوب عليها “باقون حتى اسقاط النظام” ، ومجسمات لرموزها معلقة في المشانق ، وآل خليفة هي من أعلن مرارا وتكرارا أنه يريدها أن تبقى فقط دون أن تحكم ، أي  كنوع من الزينة  ، وان يكون الملك مجرد رمز لا يمارس أي دور في الحياة السياسية  ، وإنما يوجد كبورتوكول  وكشئ رمزي   ! ، ضاربا بعرض الحائط مطالب الغالبية من الشعب التي تتمسك بحكم آل خليفة ، خاصة الطائفة السنية ، وكأنها لا تنتمي لهذا البلد ، وكأنه لايرى في البحرين إلا نفسه وجماعته  ، وكأن بلادنا ملك لزعيم الفرس وقائد جيوشهم وحرسهم الثوري خامنئي،  الذي يؤمن علي سلمان بمرجعيته وولايته ويريد أن يخدعنا بأنه لا يريد إلا الديمقراطية !.ولهذا فإن قوله  إنه لا يتلقى أوامر من ايران فأمر يثير الأسى ، فهل يتبرأ الآن من الولي الفقيه الذي يؤمن بولايته على الطائفة في كل مكان وزمان ، لأنه بزعمه نائب الإمام المنتظر ، ألم يقل علي سلمان في محاضرة له أن نظام الولي الفقيه أفضل النظم السياسية في العالم بما فيها النظام الديمقراطي ، وأنه مجرد خادم في يد القائد (الولي الفقيه) ، ولم يجرؤ مرة واحدة على  انتقاد التدخلات الإيرانية في الشأن البحريني التي تتم بأوامر من الولي الفقيه ، في حين لم يتردد في اتهام قوات مجلس التعاون بأنها احتلال وغزو . ونقول لمن لا يعلم ، إن الإيمان بولاية الفقيه عند علي سلمان  قرين الإيمان بالإمامة ، وفق ما يقول الخميني في كتابه “الحكومة الإسلامية” ،والإمامة من أصول المذهب الجعفري  ،  بمعنى أن الإيمان بولاية الفقيه عنده قد أصبحت من أصول المذهب والمعتقد ، والسعي من أجل تحقيقها من ثوابت الدين ونوع من الجهاد ، ولهذا نتعجب والله من هكذا تقية وتلون.وفي نفس السياق عبر مراد عن استغرابه من اصرار الوفاق على ادعاء سلمية مسيرتها رغم مقتل 4 من رجال الشرطة ، واثنين من الأجانب ، ومواطن ، والتعدي بالسيوف والآلات الحادة على المواطنين والمقيمين ، وكل أعمال العنف والتخريب التي شهدناها ، وحذر مراد الدولة من عقد صفقات معها  على حساب المخلصين في البلد ، أو القيام بالعفو والصفح في ظل مؤشرات التراجع التي أشاعت الإحباط والتململ الشديد لدى الرأي العام .

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …