أخبار عاجلة

الأصالة تطالب جامعة الدول العربية حماية الشعب الأحوازي من الاحتلال الإيراني‏

الأصالة تطالب جامعة الدول العربية حماية الشعب الأحوازي من الاحتلال الإيراني

طالبت جمعية الأصالة الإسلامية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك لحماية حق الشعب العربي الأحوازي في التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقه المشروعة في وجه النظام الإيراني ، حيث خرج أمس الأول في مظاهرات سلمية في ذكرى انتفاضة 2005م ولكن السلطات الإيرانية قابلته بالقمع ورصاص والتنكيل ، وقتلت واعتقلت المئات ، وذلك كما فعلت مع انتفاضة 2009  ، حين قابلتها بالرصاص وحمامات الدم .وأكدت الأصالة على أن جامعة الدول العربية مطالبة بالاستجابة لنداءات المنظمات الأحوازية المدافعة عن حقوق الشعب الأحوازي ، خاصة وأن اضطهاد  عرب الأحواز يندرج ضمن سياسة رسمية إيرانية لإضطهاد الأقليات الدينية والعرقية ، من السنة والأكراد والبلوش والعرب والتركمان والآذريين  ، وذلك  في ظل الوضع المزري لحقوق الإنسان في ايران ، كما ورد في تقارير رير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية عن حقوق الإنسان بإيراني ، حيث يؤكد مقرر منظمة العفو الدولية الخاص بالشرق الأوسط أن نظام الثورة الإيرانية استمر في ممارسة أبشع الانتهاكات لحقوق الإنسان والأقليات التي كانت في زمن الشاه  ، كالتعذيب والقمع والاعتقال والقتل.

وأكدت الأصالة أن ايران دولة محتلة وفقا للمعايير والمواثيق الدولية ، حيث تحتل إقليم الأحواز (عربستان) منذ 1925م ،  ، أي قبل الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بعقدين من الزمن ، ولكن  وللآسف فإن جامعة الدول العربية  ، ومن ورائها منظمات وبلدان العالم ، تلتزم الصمت وتتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الأحوازي  ، وحقه في الحياة والعيش بكرامة وتقرير مصيره ، وهي الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وميثاق الأمم المتحدة  ، والقانون الإنساني الدولي .  وأشارت الأصالة إلى أن النظام الإيراني يقوم بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي ويرتكب جرائم ضد الإنسانية ، حيث ينهب ثروات الإقليم الذي يمد إيران بأكثر من 90% من إنتاج النفط والغاز (تنتج 4.2 مليون برميل يوميا) ، حيث تستولى النخبة الحاكمة على عوائد النفط  ويحرم الشعب الأحوازي من حقه في ثروته ، حتى إن الكثير من أبناءه يعيش في أكواخ وبيوت من صفيح   ، ويمارس النظام الإيراني تمييزا عنصريا وعرقيا ودينيا منظما بحق الأقليات بشكل عام ، والعرب الأحواز بشكل خاص ، ويتبنى النظام “تفريس” الإقليم  لإزالة الهوية العربية عنه ، وجعل الفارسية اللغة الرسمية في البلاد ومنع أي لغة أخرى ، بما فيها اللغة العربية رغم أنها لغة القرآن  ، وضم الإقليم  واعتبره أرض إيرانية  ، وحرمه من أبسط حقوقه السياسية والاقتصادية ،  واقتطعت حوالي 30% من مساحته وضمه لأراضي فارس من أجل محو هويته ، واتبع سياسة منظمة لتغيير التركيبة السكانية بتهجير العرب وجعل الفرس أغلبية  ، ووفقا لدائرة الإحصاء في مدينة الأحواز فإنه خلال عشرات سنوات (1996-2006) تم تهجير 833000 غير عربي إلى المدينة وحدها ،  ويستخدم النظام كل أنواع البطش والتنكيل بحق الأحوازيين والسنة خاصة ، والإقليات عامة  ، ويصادر أراضيهم ويمنحها للمستوطنين الفرس ،ويتبع سياسة تجويع منظمة على غرار السياسة الاسرائيلية  حي حولت  مياه نهر كارون باتجاه أصفهان ورفسنجان …واختتمت الأصالة بالتأكيد على أن هذه الممارسات البشعة بحق الأحواز والأقليات يثبت زيف ونفاق النظام الإيراني وسياساته بالمنطقة ، ففي حين يتدخل في شئون البحرين ودول مجلس التعاون ويطالب باحترام حقوق الشعوب ، نجد يمارس أبشع درجات التنكيل والاضطهاد والعنصرية بحق أبناء شعبه  والأقليات. 

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …