أخبار عاجلة

عبد الحليم مراد لعلي سلمان: “آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين”‏

تعليقا على تصريح أمين عام الوفاق الأخير الذي طالب فيه بعدم التدخل الإيراني في الشأن البحريني ، قال النائب عبد الحليم مراد ، نقول لأمين عام الوفاق كما قال رب العالمين لفرعون “آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ” ، فبعد خراب البصرة يجئ علي سلمان ويدعي أنه يرفض التدخل الإيرلاني في شئوننا  ، فهذا والله أمر عجيب!. ، إن أمين عام  الوفاق قد فشل فشلا ذريعا في إيهام الرأي العام بعدم تشجيعه التدخل الإيراني في الشئون البحرينية ، ، فهذا التصريح جاء متأخرا جدا ولذر الرماد في العيون ولخداع الراي العام  ، فالتدخلات الإيرانية بدأت بعد وقت قليل من أحداث 14 فبراير ، وتصاعدت بشدة مع دخول درع الجزيرة في 13/3/2011م ،  أي أننا نتكلم عن أكثر من شهر لم نسمع خلالها علي سلمان ينطق بحرف واحد  لشجب وإدانة هذه التدخلات الإيرانية  ، رغم أنها صريحة وسافرة وعلى أعلى المستويات وشملت الولي الفقيه الإيراني (الذي تؤمن الوفاق بولايته ) ، والرئيس الإيراني ، ووزير الخارجية الإيراني، ورئيس مجلس الشورى الإيراني ، والمسئولين والنواب الإيرانيين ، ناهيك عن التدخلات السافرة من المجموعات التابعة لإيران في العالم العربي ، خاصة في لبنان والعراق.

وأضاف مراد ” أخطر من هذا  ، فإن أمين عام الوفاق قد ربط متعمدا بين دخول درع الجزيرة والتدخلات الإيرانية ووضعهما في سلة واحدة وطالب بعدم التدخل الإيراني وبخروج درع الجزيرة  في آن واحد ، وكأن أمين عام الوفاق أراد أن يعطي التدخلات الإيرانية شرعية ويجلعها مجرد رد فعل على دخول قوات مجلس التععاون ، وهذه سقطة تفضح موقفه الحقيقي ، فلايمكن بأي حال أن نساوي بين ايران ودول مجلس التعاون ، ولا يقول بهذا إلا من لايشعر  حقيقة أنه ينتمي لبلدان مجلس التعاون ذات المصير الواحد ، والنسيج الواحد.وتابع مراد” نقول لأمين عام الوفاق مهما حاولت الآن وبدلت في خطابك ومواقفك  ، فإن الشعب البحريني لن ينسى تهديدك بالاستنجاد بإيران ، ولن ينسى أنك اعتبرت  قوات درع الجزيرة غزوا واحتلالا  ، ولن ينسى الجرائم التي تورطت فيها الوفاق أثناء أحداث 14 فبراير ، ولن ينسى تعمدها شل البلد وقلب الأوضاع ، ولن ينسى تغطيتك على إراقة الدماء وإغلاق الشوارع واحتلال السلمانية وتحويلها لمسلخ والتعدي على الطلبة واقتحام الجامعة ، ولن ينسى الشعب التغطية على قتل رجال الشرطة والمواطنين والوافدين وقطع لسان المؤذن ، وقتل الشيخ المعمري ، لن ننسى ما حيينا ، فلقد سقطت الأقنعة وانفضحت الوجوه.أما لجوء الوفاق للكويت للتوسط لدى الحكومة من أجل البدء بالحوار ، فإننا نستغرب أن يلجأوا لمن يعتبرونه محتلا وغازيا ، فالكويت لها قوات بحرية مشاركة في قوات درع الجزيرة التي تعتبرها الوفاق غزوا واحتلالا للبحرين، فكيف يريدون وساطتها الآن ليبدأ الحوار ! ، رغم أنهم تمنعوا ورفضوا دعوة ولي العهد للحوار لأكثر من شهر ، وضربت الوفاق بها وبباقي مكونات الشعب عرض الحائط  ، وبعد أن تغيرت الموازين واستيقظت البحرين جاءت الآن لكي تنادي بالحوار ، ولكننا نقول لهم إن الشعب لم يعد يريد الحوار الآن ، بل يريد أولا استتباب الأمن ومحاسبة المجرمين والقتلة والمتآمرين.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …