أخبار عاجلة

المعاودة: «المال السياسي» تسبب في تحجيم «الأصالة»… والبرلمان لن يكون أقوى من سابقه

أوضح القيادي البارز لجمعية الأصالة الإسلامية الشيخ عادل المعاودة أن كتلة الأصالة في البرلمان الحالي ستشهد توسعا في عدد وجوهها خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث ستضم مستقلين كما حدث في المجلس السابق عندما كانت كتلة الأصالة تضم 6 وجوه التحق بها نائبان (خميس الرميحي وسامي البحيري) وتوقع المعاودة ان يكون حجم الكتلة «قريباً من حجمها السابق» معولاً على بعض المستقلين الذين دعمتهم الأصالة بقوة في الانتخابات. وارجع المعاودة أسباب انكماش الكتلة الى «مواقفها القوية التي كان لها تأثير على بعض الناس الذين لم يقدّروا مواقف الأصالة، وسيرون النتائج من دخول نواب ضعاف من ناحية الخبرة والثقافة والقدرة وخروج نواب كانوا يتمتعون بكفاءة عالية في العمل النيابي». كما أشار الى «تدخل المال السياسي في تغيير التركيبة الحالية للمجلس»، لكن المعاودة الذي أكد أنه «غير متفائل في أن يكون البرلمان الحالي أقوى من سابقه ولكني أرجوا أن يكون قوياً» توقع أيضاً أن تكون هناك أكثر من كتلة للمستقلين بقوله «لن يكون المستقلون كتلة واحدة فهذا صعب». وعن موقف الأصالة من منصب النائب الأول للرئيس أوضح المعاودة أن «من السابق لأوانه الحديث عن الموضوع والأمور ستتضح اكثر في الأيام المقبلة».

وأضاف أن «الأصالة باقية بفكرها وروحها وطرحنا سيكون كالسابق وعملنا سيتواصل بكل عزيمة وإصرار (..) الكتلة أكبر من النواب واتصالنا مع الآخرين سيبقى على ما هو عليه، فعلاقة الأصالة معروفة مع اللامنتمين فنحن لا نتعامل مع الآخرين من منطلق حزبي أصلاً».من جهته أوضح عضو كتلة الأصالة النائب عبدالحليم مراد بشأن حجم الكتلة في البرلمان الحالي أن «كل كتلة تطمح في أن يكون لها حضور وكيان ابرز وهذا ليس بجديد، فقد حدث في البرلمان السابق وسيحصل في البرلمان الحالي فهناك عدد من المستقلين قريبون من توجهات جمعية الأصالة الإسلامية وبالتالي فإن حجم الكتلة مرشح للتوسع».

وعن توقعاته لمستقبل العلاقات التي ستحكم الكتل البرلمانية في دور الانعقاد الثالث، قال مراد: «من مصلحة البلد أن ننسى فترة الانتخابات بكل ما شابتها من ظروف وتجاذبات… نحن الآن في مرحلة المجلس والناس تنتظر إنجازات وأتمنى أن تتوحد الجهود من كل الكتل النيابية في الوفاق والمنبر الإسلامي والمستقلين وان يوجد هناك – كما وجد في السابق – تنسيق مشترك بين هذه المكونات».وعن النتائج الانتخابية، قال مراد: «التغيير متوقع وهو سنة من سنن الكون، وأرى أن البرلمان لم يخل من نواب مخضرمين لهم دراية واسعة وفهم عميق للقوانين والتشريعات… صحيح أننا خسرنا نوابا على قدر كبير من الكفاءة ولكن في المقابل هناك دماء جديدة دخلت المجلس وهي لاشك ستضيف روحا جديدة وفكرا منطلقا ومدفوعا بحماس للتغيير».ودعا مراد الى إعادة إحياء «اللجنة التنسيقية» بين الكتل النيابية التي كان لها دور كبير في تقريب وجهات النظر بين الكتل النيابية في العديد من المنعطفات المهمة في مسيرة المجلس السابق وخصوصاً في القضايا المعيشية وكان لها دور في «تجنيب البرلمان التأزيم في معظم الملفات الحيوية المطروحة» .يذكر أن جمعية الأصالة الإسلامية كانت تضم 8 نواب في البرلمان السابق، أما الآن فتضم ثلاثة وجوه هم رئيسها غانم البوعينين والشيخ عادل المعاودة وعبدالحليم مراد، في حين تضم كتلتها البلدية 8 أعضاء 4 منهم فازوا في الجولة الأولى و4 في الجولة الثانية.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …