أخبار عاجلة

عبدالحليم مراد يوثق انجازه في تخصيص 570ألف م² من وادي البحير للإسكان‏

اضغط لفتح الكتيب

منذ أول سنة لدخولنا المجلس قدمنا مقترح تخصيص الوادي للإسكان ،وبذلنا كل الجهود ليتحقق المشروع للمواطنين ،ناشدنا جلالة الملك ، ونسقنا مع النواب والمسئولين ، وأقمنا الندوات الجماهيرية ،ولن يهنأ لنا بال حتى يكتمل البناء ويحصل المواطنين على حقوقهم وهذه بين أيديكم مطوية توضح جهودنا في تخصيص 57.8 هكتارا (570 ألف متر²) من وادي البحير لمشاريع الإسكان ، فمنذ البداية كنا مُدركين أن الهم الأكبر الذي يحمله أهلونا في الرفاع والبحير والدائرة السابعة هو الإسكان ، فالمواطن يحلم ببيت يؤويه ويضمه وعائلته ويحفظ له كرامته واستقراره ، ولهذا وظفنا ما بحوزتنا من وسائل برلمانية ، وقدمنا اقتراحا نيابيا بتخصيص وادي البحير لمشاريع الإسكان وافق عليه مجلس النواب بالإجماع ورفعه للحكومة  تنفذه في جلسة 30/5/2007م ، واجتمعنا بالوزير والمسئولين ، وناشدنا جلالة الملك ، وأقمنا ندوة كبرى عن أزمة الإسكان شرحنا فيها بالفيديو معاناة أهالي الرفاع والدائرة ، وسلمناها للجهات المختصة ، وسألنا الوزير عما يقال عن تحول الوادي لملكيات خاصة ، ونسقنا مع جهات تريد الخير للأهالي وتحمل الهم نفسه …وكان العشم يملأنا أن ينعم جلالة الملك على أبناءه في الرفاع والبحير والدائرة السابعة.

كما عودنا دائما …ويستجيب لمناشدات الأهالي ، وبالفعل ، لم يخب أملنا ، فقام جلالته حفظه الله في  21 أكتوبر 2008م وأمر بتخصيص 57.8 هكتاراً (578 ألف متر مربع) من وادي البحير لمشاريع الإسكان ، بما يستوعب أكثر من 1500 وحدة سكنية ، كما نفى وزير الإسكان تحول مساحات كبيرة من وادي البحير إلى ملكيات خاصة بعد توجيهنا سؤالا له بذلك…وتبقى أن يبدأ العمل بالمشروع ليرى النور…

ولهذا طالبنا الحكومة والوزارة سرعة تخصيص ميزانيات والبدء بالمشروع ، واستضفنا معالي الوزير في لقاء جماهيري حاشد مع الأهالي في 27/6/2010م ، وقال الوزير أمام الأهالي إنه تم ترسية مناقصة المشروع بالتعاون مع القطاع الخاص ، ومن المنتظر أن يبدأ العمل به في 2010م ويجهز في 2012م…ونحن منتظرون وكلنا أمل …

اضغط لفتح الكتيب

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …