أخبار عاجلة

النائب الأنصاري يطالب بإعادة فتح مراكز التحفيظ أسوة بالمدارس وباقي مؤسسات الدولة، ويشجب استثنائها وتجاهلها

طالب النائب أحمد الأنصاري بإعادة فتح مراكز تحفيظ القرآن أسوة بالمدارس والمؤسسات التعليمية والدينية والوزارات والأجهزة الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والشركات والمصانع والمجمعات والمحال وغيرها من المؤسسات والمراكز التعليمية والحكومية التي تم السماح بفتحها منذ شهر يوليو الماضي، وحضور الموظفين والعاملين بها، بعد وصول مملكة البحرين ولله الحمد للمستوى الأخضر وفق آلية الإشارة الضوئية، حيث ما يزال مراكز التحفيظ وللغرابة مستثناة من هذه القرارات التي شملت أغلب المؤسسات إن لم يكن كلها!

وشجب الأنصاري تجاهل مراكز تحفيظ القرآن والتباطؤ وعدم الانتباه لأهميتها البالغة، وضرورة معاملتها كغيرها من مؤسسات رسمية وأهلية، بل وفي مقدمتها جميعًا، باعتبارها مراكز تشتغل بكلام ربنا عز وجل وكتابه العزيز، الذي يعلو ولا يُعلى عليه، وهو سر العزة والنجاح والسعادة في الدنيا والآخرة، وبلادنا معروفة باهتمامها بكتاب ربها، وتحتل أعلى المراتب في مسابقات تحفيظ القرآن ، والعناية بالقرآن الكريم، ويجب أن نستمر في هذه المستويات المتقدمة ونشجع الأبناء والبنات على حضور مراكز تحفيظ القرآن وتقوية علاقتهم بربهم سبحانه وتعالى.

وأكد الأنصاري أن البحرين ولله الحمد قد حققت مستويات عالية من مكافحة الجائحة العالمية، ووصلت إلى المستوى الأخضر منذ شهر يوليو المنصرم، وقل عدد الإصابات وتوقفت الوفيات ولله الحمد ، وذلك بفضل الله ثم بفضل التزام الناس بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات وغيرها من إجراءات يوجه إليها الفريق الوطني وتقوم الحكومة الموقرة على تنفيذها على أكمل وجه، ومراكز التحفيظ ضربت أروع الأمثلة في الالتزام بمثل هذه الإجراءات الصحية الضرورية، أسوة بالمساجد والمدارس وغيرها من مؤسسات دينية وتعليمية وحكومية، وينبغي أن يتم الإسراع بفتح مراكز التحفيظ في أقرب وقت ممكن.

واختتم الأنصاري بالتعبير عن استغرابه من عدم قيام وزارة العدل بدورها المنتظر في هذا الصدد، باعتبارها المسؤولة عن هذه المراكز، مطالبًا بالوزارة بالقيام بواجبها وتمكين طلبة مراكز التحفيظ من العودة إلى الانشغال بكتاب ربهم، وتهدئة خواطر الأهلي وأولياء الأمور، لطول الإعراض عن فتح المراكز وإعطائها خيار الحضور بجانب الدراسة عن بُعد أسوة بباقي المؤسسات التعليمية.