أخبار عاجلة

الأصالة: استعادة الموصل مسرحية ممجوجة، و”داعش” سلمتها للحشد الإيراني بعد انتهاء دورها..!

شعار الأصالة

تساءلت جمعية الأصالة الإسلامية – في بيان رسمي- عن سهولة استعادة محافظة الموصل من تنظيم “داعش” ؟! ،  أين اختفى الجيش العرمرم الذي كانت وسائل الإعلام التابعة لنوري المالكي تقول إن عدده يفوق الـ 70 ألف مقاتل؟! أين ذهبت القوات التي سيطرت على ثاني أكبر محافظة في العراق خلال 4 أيام فقط (قبل 3 سنوات)، وفر من أمامها الجيش النظامي المدجج بأعتى الأسلحة  تاركاً خلفه طائراته ودباباته ومدرعاته غنيمة سهلة في مشهد  هوليودي خيالي   ..!.

لم يعد يخفى أن سقوط الموصل وسيطرة داعش عليها كان مجرد مسرحية إيرانية من اجل ضرب الإسلام وإعادة تشكيل ديمغرافية العراق والمنطقة برمتها وإيجاد المبررات لتشكيل تنظيم طائفي خطير يسمى “الحشد الشعبي” ، يتولى التنكيل بأهل العراق من السنة والجماعة وتهجيرهم من مناطقهم وبلادهم وإحلال عملاء وخونة مكانهم من أجل مشروع شيطاني يخضع فيه العراق لطهران ويكن خنجرا في خاصرة الأمة والمملكة العربية السعودية وبلدن الخليج . وأصبح أهل السنة بين جحيم الإبادة على يد داعش أو الحشد الطائفي والإسلام يهدم ويشوه من كليهما.

إن المتأمل لجرائم التنظيم الإرهابي وسلوكه وخريطة تفجيراته يجد أن النظام الإيراني المستفيد الأول منه ، فلقد استطاع نظام الملالي ، ورغم اختلاف المنطلقات العقائدية بين الطرفين  ، توظيف داعش والقاعدة وغيرها من تنظيمات متطرفة في تحقيقه أهدافه بالجزيرة العربية وسوريا والعراق ، فسهّل مرور وعبور أفراد الجماعات التكفيرية إليه ، واستقطب وآوى قياداتها ووفر لها الملاذ الآمن ، وأنشأ لها في العراق وسوريا ولبنان معسكرات تدريب ، وأطلق سراح كبار قيادات هذه الجماعات من السجون العراقية لممارسة جرائمها في المناطق السنية ، وأمر نظام المالكي بتهريب وإطلاق سراح نحو ألف من الإرهابيين من سجن أبي غريب ونقلهم إلى معسكرات في سوريا ، وترك المحافظات العراقية السنية للتنظيم الإرهابي دون حماية كي يسهل عليه بعد ذلك الانقضاض عليها بعد تشكيل الحشد العشبي وتعبئة العالم كله ضد داعش ، وأخذ النظام الإيراني يستغل داعش لتدمير المدن والقرى العربية التي يعيش بها أهل السنة ، ونشر الخراب والدمار بها ، والقضاء على كل مقاومة للوجود الإيراني بها بحجة تحريرها من الإرهاب …!.

وتابعت الأصالة ” وأخذ النظام الإيراني يوجه عملائه لنشر الخراب والدمار في اليمن وسوريا ولبنان ، فوجه الحوثي لتدمير مدن ومناطق أهل السنة في اليمن ،  وذلك بعد حصار أهل دماج وقصفهم بالدبابات والسلاح الثقيل ، وشكّل قوات الحشد الشعبي في سوريا ، ودمر مناطق أهل السنة بالتعاون مع الطيران الروسي ،  ويقوم الآن ومن خلال خطة منظمة باستقطاب الموالين له كي يسكنوا هذه المناطق بعد تهجير أهلها منها .

وطالبت الأصالة مراد من بلدان الخليج والبلاد العربية سرعة إغاثة أهل الموصل من الوضع الكارثي الذي يعيشونه ، بعد نزوح ما يقارب المليون شخص أغلبهم أطفال ونساء وشيوخ ، جراء استهدافهم من قبل الحشد الطائفي وداعش ، وتقديم الغذاء والكساء والغوث اللازم لهم ، وتوفير الحماية اللازمة لهم .

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الأصالة تُعزّي الأمة في وفاة الشهيد بإذن الله جمعة مبارك سالم، وتشجب العدوان الإيراني على المملكة العربية السعودية

تقدمت جمعية الأصالة الإسلامية بخالص التعازي لأسرة الشهيد بإذن الله تعالى الوكيل أول جمعة مبارك …