أخبار عاجلة

الأصالة تستنهض المسلمين لإنقاذ الشاب شهرام أحمدي من الإعدام

268-633x330
أطلقت جمعية الأصالة الإسلامية نداء استغاثة إلى مجلس التعاون الخليجي وهيئة الأمم المتحدة والدول الكبرى التي وقعت الاتفاق النووي مع إيران وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بأن تقم بدورها وتسارع لإيقاف إعدام الداعية الكردي السني الشاب الشيخ شهرام أحمدي والذي حكمت عليه المحكمة العليا في إيران بالإعدام وأرسلت قضيته لمحكمة تنفيذ الأحكام التابعة لـ “محكمة الثورة” ..منتقدة الأصالة النفاق الغربي بحق حقوق الإنسان وصمت الولايات المتحدة المشين عن التصفيات وجرائم القتل والتعذيب المروع في إيران ..!.
وأكدت الأصالة أن الحكم القضائي باطل ولا يستند إلى أصول المحاكمات العادلة وقائم على اتهامات سياسية ورغبة متوحشة في تصفية المعارضين للنظام بتهمة “محاربة الله ورسوله والإفساد في الأرض” حيث كانت التهمة الرئيسة الموجهة للداعية أحمدي هو انتماءاته الدينية (السلفية) والإضرار بمصالح النظام ، و”توزيع أقراص مدمجة وإلقاء محاضرات وخطب ” ..!.
وبحسب الرسالة التي كتبها الشيخ أحمدي من وراء القضبان وأرسلها إلى منظمات حقوق الإنسان فإنه اعتقل في ابريل من عام 2009م بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل الحرس الثوري أثناء عودته من مسجده في مدينة سنندج الكردية ، دون إنذار مسبق، ما تسبب في إصابته بعدة طلقات في الظهر نقل على إثرها إلى المستشفى وقام الأطباء باستئصال إحدى الكليتين وجزء من الأمعاء. وبعد أخذه إلى السجن تعرض لتعذيب شديد نقل بسببه إلى المستشفى عدة مرات، وكان في بعض الأحيان يتعرض لـ”20 ساعة استجواب” يومياً كي يعترف بما لم يرتكبه، وكان يمنع من الاتصال بأهله عدة أشهر. وخلال جلسات التحقيق والتعذيب أجبر على توقيع وبصم عدد كبير من الأوراق البيضاء التي لا يعرف ما سيكتب عليها فيما بعد واضطر لتوقيعها بسبب التعذيب المروع. وفي تلك الأثناء، اعتقل النظام الإيراني الشاب اليافع بهرام أحمدي شقيق شهرام أحمدي وحكم عليه هو الآخر بالإعدام وتم تنفيذ الحكم مع 5 من رفاقه في 27 ديسمبر 2012م رغم انه كان حينها أقل من السن القانوني اللازم ( 18 عاماً ). ومثل شقيقه الأكبر فإن القضية التي واجهها كانت ملفقة تماماً وتعد استمراراً لسياسة النظام الإيراني القائمة على التصفيات الجسدية لشباب ورموز أهل السنة ، حيث كانت تهمته “محاربة الله ورسوله والإفساد في الأرض” و”الانتماء لمنظمة سلفية” و”الترويج ضد النظام عن طريق الانتماء لصفوف عقائدية وسياسية وبيع بعض الكتب والأقراص المدمجة”..!.
وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قضى الشيخ شهرام أحمدي 40 شهراً في الزنزانة الانفرادية تحت ضغط المحققين، واتهم بـ”التخابر مع المجاميع والمنظمات السلفية واغتيال إمام جمعة السنة في سنندج ماموستا برهان عالي”، وأحيل ملفه إلى فرع 28 لمحكمة الثورة في طهران التي أصدرت بحقه حكم الإعدام.وذلك رغم أن المحكمة العليا ذاتها كانت في يوليو 2015م قد ألغت حكم الإعدام بحق الشيخ أحمدي وأمرت بإعادة محاكمته إلا أنها أعادت قضيته إلى نفس المحكمة ونفس القاضي الذي سبق وحكم عليه بالإعدام ، ليصدر حكم الإعدام عليه للمرة ثانية و، وفي 15 يوليو 2015م أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام ، وأرسلت أوراق قضيته لمحكمة تنفيذ الأحكام، التابع لمحكمة الثورة …!.
وانتقدت الأصالة بشدة صمت الدول العربية والإسلامية تجاه ما يتعرض له الشعب الإيراني خاصة أهل السنة والجماعة من تصفية وقمع وتعذيب بشع من قبل النظام الإيراني ، وذكرت الاصالة الحكام والمسئولين العرب والمسلمين بيوم الموقف العظيم حين نقف جميعاً أمام الله سبحانه وتعالى ” وقفوهم إنهم مسئولون”.. وطالبتهم بنجدة الشيخ أحمدي بالسرعة الممكنة . كما انتقدت الأصالة صمت المنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة والقوى الكبرى عن الإعدامات وسفك الدماء المتورط فيه النظام الإيراني رغم توثيقها من قبل الأمم المتحدة ذاتها واطلاق المقرر الخاص بايران أحمد شهيد عشرات النداءات والاستغاثات إلى مجلس الأمن الذي يلقيها في مكبات القمامة دون أن يقم بأي شئ لإيقاف شلالات الدم على يد نظام الملالي …!!.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الأصالة تشجب تفجير أسطنبول وتحذر من استهداف تركيا

شجبت جمعية الأصالة الإسلامية التفجير الإرهابي الجبان الذي وقع في منطقة السلطان أحمد بمدينة أسطنبول …