أخبار عاجلة

انتقد هجوم المرشحين على النواب كبرنامج عمل‮!‬

النائب أبوالفتح يدعو »الغرفة« لدخول المعترك الانتخابي المقـبل

دعا النائب عيسى أبو الفتح غرفة الصناعة والتجارة لدخول المعترك الانتخابي المقبل بهدف تعزيز دور البرلمان في الجانب الاقتصادي. وأكد حرية المواطنين في اختيار ممثليهم في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، لافتاً إلى أن المواطن هو ”الفيصل في تحديد من يمثله من أجل المصلحة العامة”. وذكر أبو الفتح في مقابلة متلفزة مع زاجل برس نشرت على موقع ”البحرين ”2010 المتخصص في الشؤون الانتخابية البحرينية، إن العمل النيابي ”هو تمثيل كافة المجتمع والوطن ككل”.  وأضاف قائلاً: ”وبما أنني ممثل نيابي لمنطقة لها احتياجاتها الخاصة، فإن ذلك ينبغي ألا يكون على حساب المصلحة العامة، من خلال تخصصنا لدينا الكثير من المسؤولية يجب أن نتابعها من أجل تنمية الإيرادات والقضاء على الفساد، وسوف تصب في مشاريع البنية التحتية وتلبي طلبات المواطنين، وبلا شك نراعي منطقتنا بتوازن مع المناطق الانتخابية أو المجمعات الأخرى”. وأشار إلى أن ما دفعه للمشاركة في المعترك البرلماني في الدورتين السابقتين 2002 و2006 هو قناعته بضرورة تقديم المزيد من العطاء لخدمة الدين والوطن والمواطن وهذه الركائز الثلاثة تعتبر أساسية

. وبيّن أن الناخبين وقناعتهم هي الفيصل في الحكم فيما إذا كانوا مقتنعين في استمرارية تمثيله للدائرة الرابعة بمحافظة المحرق، مضيفاً: ”إذا كان الناخب مقتنعاً بعيسى أبوالفتح فأهلاً وسهلاً من أجل المصلحة العامة، أما إذا كان الإجماع على شخص ما للمصلحة العامة فأهلاً وسهلاً، وسأدعم هذا الشيء ومصلحتي هي خدمة الوطن والمواطن”.  وفيما يتعلق باستمرارية ترشح بعض النواب لأكثر من دوره، علق أبوالفتح قائلاً: ”أمر جيد أن نرى الحراك الانتخابي مبكراً سواءً للمجلس النيابي أو البلدي، وهذا يشجع النواب الحاليين نحو بذل المجهود من أجل مصلحة الوطن وفي النهاية المواطن هو الفيصل، والنائب الجديد لديه من الخبر والكفاءة ولديه من العطاء فلماذا لا تتاح له الفرصة؟”.  هجوم المرشحين وفيما يتعلق بالهجوم الذي يمارسه بعض المنافسين ضد النواب، قال أبوالفتح: ”هذه الظاهرة منتشرة في جميع الدول العالم التي توجد بها انتخابات، وتزداد هذه الوتيرة مع موعد الانتخابات، الشخص الذي يتقدم للترشيح بهذه الطريقة بلا شك ليس لديه ما يؤكد إنجازاته ويكون برنامجه الانتخابي هو الهجوم”.  وأضاف: ”كنت أتمنى بدلاً من هذا الهجوم تقديم برنامج متكامل وليس الانشغال للهجوم وهو مضيعة للوقت والجهود بدلاً من التركيز بالقول بفشل النواب”. وذكر أن النواب يحاولون وهناك نجاحات وإخفاقات، مضيفاً: ”ما نريده هو أن نتعلم من هذه الدروس لنصل إلى النجاح، والنجاحات هي مجموعة متراكمة من الإخفاقات”.  وأضاف: ”بلا شك لا يوجد شخص وصل لحالة الكمال، ونفضل الانتقادات البناءة ونستمع لهذا النقد من أجل التعرف ولا ننكر أن لدينا قصور، ولدينا محاولة جادة للارتقاء بعملنا وهذه استشارة مجانية من خلال النقد ونشكر كل من ينتقدنا ولكن لم تكن هناك آذان صاغية للنقد من خلال مجلس النواب للاستفادة، بالفعل هناك إيجابيات وسلبيات”.  وتابع: ”لو كانت الإيجابيات تشكل 10٪ سأركز عليها، وسأحصل على 10 جيدة والباقي غير جيدين، ولكن بعض النواب لا توجد لديهم مرونة للتعامل مع الطرف الآخر، ولذلك ترى أداءهم ثابتاً”.  وفيما يتعلق بالانتقادات التي تعرّض لها من قبل أحد المنافسين، قال: ”من حقه أن ينتقد ونرحب بالنقد الموضوعي ويأتي بالأدلة ويركز على جانب القصور في أي جانب، وهذا دليل على أن من رشح نفسه ليس لديه برنامج متكامل لذلك يتهرب من برنامجه، لأن المواطن هو الذي يحكم على هذه البرامج، والمواطن وصل إلى مرحلة متقدمة من الوعي يستطيع أن يميز المترشح الجيد أو غير الجيد، لأن بائع الكلام ليس لديه مكانة في الانتخابات”.  وعن القول إن الدائرة الرابعة بالمحرق لن تكون لقمة سهلة، قال أبوالفتح: ”بالنسبة لمن لم تكن له لقمة سهلة فإنه هو، ومن أطلق هذه العبارات شخص لديه شحن متراكم، وأنا أقول إنه لا يمكن أن تعمل بالسياسة دون تأهيل للوصول للمجلس النيابي”.  وأشار إلى أن السياسي لابد أن تتوافر فيه المرونة والقدرة على فتح الجبهات لأنه سيحتاج إلى خصمه في أي وقت، مؤضحاً أن إغلاق الأبواب يعني أن المنافس أصبح أنانياً ولا يريد مشاركة الآخرين، مضيفاً: ”ولكنني لا أميل لفتح جبهات وأبقي وسائل الاتصال مفتوحة لأنني سأستفيد منه”. الحظوظ الانتخابية  وبيّن أبو الفتح أن لديه حظوظاً جيدة للانتخابات المقبلة، مضيفاً: ”نعوّل على المواطنين وهم الفيصل من خلال صناديق الاقتراع والقوى الإسلامية لها شارع كبير ويوماً بعد يوم تزيد قوتها، ولكن القوى الليبرالية تتلاشى يوماً بعد آخر وخصوصاً بعد الإخفاقات الأخيرة، وهي تركز على مبادئ معينة لا تعمل على الاختلاط وعندما حاولت إحدى الجماعات الاختلاط مع المواطنين جاءت ردة الفعل قاسية”.  وحول ما استطاع المجلس تحقيقه خلال الفصلين التشريعيين، ذكر أبو الفتح بعضاً من المنجزات بإشارته إلى قوة الجانب الاقتصادي المهني للنواب، مضيفاً: ”لكل فصل لديه خصوصية ليس لدينا مستشارين في الفصل الأول ولكن الفصل الثاني كان لدينا مستشارين، واستطعنا تحقيق الكثير وإضافة 25 مليون بالاعتماد الإضافي للميزانية هو آخر إنجاز تم تحقيقه عبر التوافق مع السلطة التنفيذية.  ودعا أبو الفتح غرف

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …