أخبار عاجلة

الأصالة تستنكر المجزرة الشيعية المروعة بحق المصلين السنة بالعراق

3   استنكرت جمعية الأصالة الإسلامية وبشدة المجزرة المروعة التي ارتكبتها ميليشيا شيعية صفوية بحق أهل السنة بمدينة يعقوبة العراقية ، حيث تم تصفية أكثر من 70 من المصلين السنة بينهم أطفال وشيوخ أثناء صلاة الجمعة بمسجد مصعب بن عمير التاببع لمنطقة بني ويس في حمرين فضلا عن قتل بعض النسوة اللاتي هرعن للاطمنئان على أقربائهن، حيث قامت عناصر الميليشيا بفتح النار من الرشاشات والأسلحة الأتوماتيكية على المصلين من الخلف في خيانة ونذالة وحقد طائفي أعمى لا نظير له . وأشارت الأصالة إلى أن الشهود يقولون إن التنظيم الإرهابي الصفوي المسمى ” عصائب أهل الحق” هو من ارتكب المجزرة تحت حماية الحكومة العراقية العميلة للنظام الإيراني الذي يقدم للميليشيات الدعم والتدريب والسلاح وغيره من سبل الدعم ، ولهذا ليس غريباً أن يقوم رئيس الحكومة الجديد حيدر العبادي بالتزام الصمت ولم يقم بأي اجراء حقيقي لملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة ، فهو كسلفه المالكي ، مشخص طائفي يحركه الحقد ضد المسلمين السنة وتحكمه العمالة لإيران ويحمل مشروعا طائفياً يلونه الدم ويلفه. وأكدت الأصالة أن مرجعيات شيعية متورطة في الجريمة النكراء بصمتها ومباركتها وحمايتها الجناة ، فرغم أنها انتفضت لقتال تنظيم داعش الإرهابي ، إلا أنها على العكس من ذلك تبارك وتبرر قتل السنة لأغراض طائفية بغيضة ، رغم أن الفظائع التي ترتكبها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران أكثر فظاعة عن جرائم داعش ” خوارج العصر الجدد”  ، وذلك ضممن مخطط طائفي كبير يرعاه الإيرانيون والأمريكيون  ، لتمكين الصفويين الشيعة من السيطرة على العراق والتنكيل بأهل السنة وتهميشهم . وطالبت الأصالة من مجلس التعاون التحرك العاجل لنصرة الشعب العراقي وأهل السنة من الإجرام الطائفي والقتل على الهوية ، لاسيما وأن العراق قد يشهد عمليات ذبح مروعة ، وعمليات تنكيل وتصفية واسعة لأهل السنة من محافظة ديالى بغرض تغيير هويتها وتركيبتها الديمغرافية وتهجيرهم منها.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

قصة الراجحي مع الدجاج

سئل رجل الأعمال السعودي سليمان بن عبدالعزيز الراجحي عن طريقة تعامله مع المشاريع المتعثرة، خصوصا وأنه قد يلجأ أحيانا إلى طرق مبتكرة غير مذكورة في الكتب. قال الراجحي: لقد كنت دائما أتفكر في المشاريع الناجحة في بلدان العالم، وأقول في نفسي هل هذه المشاريع أوحيت إليهم وحيا، وهل النجاح مقصور عليهم، سواء صناعة الطائرات أم السفن أم السيارات أم غيرها، إنها بالتاكيد لم تنزل عليهم من السماء، إنما هم استغلوا مواهبهم، ونحن أيضا لدينا مواهب وعلينا أن نستغلها. يقول الراجحي أيضا إننا لا ينبغي أن نكون