أخبار عاجلة

عدنان المالكي يشجب الموقف العربي المشين تجاه غزة

DHI_1006

انتقد النائب عدنان المالكي الموقف العربي والدولي من الحرب على غزة والسكوت على قصف النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين العزل بأعتى أنواع الأسلحة الثقيلة وتصفية أكثر من 2000 شخص برئ بقنابل الطائرات والصواريخ والدبابات الاسرائيلية وبتمويل أمريكي علني ، حيث تعهد الرئيس أوباما أمام العالم أجمع بدعم اسرائيل في حربها على شعب أعزل محاصر ، وقدم أكثر من 200 مليون دولار لتمويل ترسانتها من الأسلحة..!!.

وطالب المالكي الدول العربية باتخاذ اللازم لوقف حرب الإبادة المعلنة على الشعب الفلسطيني والحفاظ على سلاح المقاومة وفك الحصار الخانق ، والتخفيف عن الشعب المبتلى وفتح المعابر وتقديم المال والغذاء والرعاية الطبية والعتاد اللازم لإخواننا المضطهدين ، كما طالب الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم إسرائيل المشينة خلال حربها الآثمة ، وانتقد اتهام المقاومة الباسلة من قبل الأمم المتحدة بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان رغم أنها تمارس حقها الشرعي والدولي في الدفاع عن النفس وكل قتلاها من الجنود الصهاينة على عكس الكيان الغاصب الذي لا يقتل إلا المدنيين العزل.

وطالب المالكي بإنشاء جسر جوي عربي لمساعدة أهل غزة ونصرتهم وتقديم كل المساعدات التي يحتاجونها خاصة الرعاية الطبية ، واتخاذ موقف موحد يساند المقاومة في مفاوضاتها لا يتنازل عن رفع الحصار والوقوف أمام الانحياز الأمريكي والغربي لصالح الكيان المحتل واستغلال الغضبة العالمية من قبل الكثير من الشعوب الحرة ووقوفها أمام الكيان الاسرائيلي وتظاهراتها ومطالباتها بإيقاف الحرب الظالمة على الشعب الفلسطيني الأعزل.

كما أثنى المالكي على موقف حكومات دول أمريكا اللاتينية التي سحبت سفراها من الكيان المحتل وتنديدها بمجازره ومطالبتها بمحاسبته على جرائم الإبادة وجرائم الحرب التي ترتكبها ، وطالب المالكي الدول العربية بموقف مماثل ،فمن العار على دولنا أن تظل صامتة وتصم آذانها على صراخ إخواننا وأطفالنا في غزة المحتلة ، فكيف بنا ونحن وقوف أمام الله عز وجل وماذا سنقول عن نصرة إخواننا !!…” وقفوهم إنهم مسئولون ..”.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …