أخبار عاجلة

الأصالة تثمن دعوة المشير تسليح الثورة السورية،وتحذر الأمة من الركون للوعود الأمريكية الفارغة

DHI_5096

ثمنت جمعية الأصالة الإسلامية عاليا حديث المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة لصحيفة الراي الكويتية ، وصراحته في قول الحق بلا لف أو دوران، وكشف التآمر الإيراني الغربي بحق سوريا والبحرين والأمة ، بعيدا عن ألاعيب الدبلوماسية والمداراه.

وقال النائب الشيخ عبد الحليم مراد ، إن حديث المشير جاء ، كما عهدناه ، شجاعا كاشفا للحقائق ، يقول ما ينطق به الواقع ، ويضع المصلحة العليا للبحرين ، والأمة ، فوق كل اعتبار ، ويبعث برسائل تطمين إلى الشعب البحريني ، من أن أمنه واستقراره، وبإذن الله ، في أياد أمينة تعرف الصديق من العدو ، وقادرة على صد العدوان ورد كيد الخائبين.

وأثنى مراد على قيام المشير ، بفضح العلاقات الوثيقة بين النظام الإيراني وحزب الشيطان من جهة ، والقوى الغربية من جهة ، وعلى رأسها الولايات المتحدة ، كما تجلى في سكوت الغرب أكثر من عامين ونصف على ذبح الشعب السوري ،  وصمتهم عن تدخل حزب الشيطان وايران في البحرين ، خلال أحداث 2011م ، استنادا إلى أن الغرب ليس لديه صديق دائم بل مصلحة دائمة ، وعلى استعداد للتخلي عن أصدقائه بكل سهولة.

ودعا مراد إلى تنفيذ دعوة المشير بتقديم الدعم العسكري  ، عربيا وخليجيا ، لمساعدة الشعب السوري في مواجهة حزب الشيطان والحرس الثوري والجيش الروسي ، من أجل الحفاظ على أمن البحرين والخليج ، أنظمة وشعوبا ، فالحرب على الشعب السوري ، مقدمة للحرب على مجلس التعاون ، وتركيع الثورة السورية ، إن حصل لاسمح الله ، هو المقدمة لتركيع الأمة والسيطرة عليها من قوى الشر المذهبية بقيادة النظام الإيراني  ، والميليشيات التابعة له.

إن الشعب السوري لديه ما يكفي من الرجال والمجاهدين والحمد لله، ولكنه في حاجة للمال والسلاح ، ليتمكن من صد الهجمة الدولية عليه ، المجهزة بأحدث الأسلحة الخفيفة والمتوسطة و الثقيلة ، والصواريخ والدبابات والطائرات ، في حين أن عناصر الجيش الحر ليس لديهم إلا السلاح الخفيف ، ولايملكون الصواريخ القادرة على اسقاط الطائرات أو تدمير الدبابات والعربات المدرعة ، والتي يواجهونه بالإيمان بالله وبصدور عارية .

ودعا مراد الأمة إلى عدم التعويل على إعلان الإدارة الأمريكية عزمها تسليح الجيش الحر ، لاسيما وأنها جاءت لتخفيف الضغوط التي مورست على الرئيس الأمريكي المتخاذل ، خاصة بعد دعوة علماء الأمة للجهاد ، والخوف من هبّة المسلمين في العالم لنصرة إخوانهم المستضعفين ، فالمصادر تشير إلى أن الإدارة الأمريكية لاتزال لا تريد إمداد الثورة بالسلاح النوعي ، لاسيما الصواريخ القادرة على تغيير موازين القوى ، وترفض فرض منطقة حظر طيران ، والخطة برمتها تنحصر في امداد فصائل محددة بسلاح خفيف لا يسمن ولا يغني ، بدون جدول زمني محدد  .

لقد أعطت الولايات المتحدة ايران وروسيا ، مهلة تفوق العامين ونصف ، من أجل الإجهاز على الثورة ، ثم صمتت على غزو حزب الشيطان لمدينة القصير ثم حلب ، واكتفت بالشجب والإدانة وتقديم “مساعدات غير قاتلة” ، بزعمها ، وكانت تقول إنها ستتدخل وتسلح الثوار إذا استخدم السلاح الكيماوي ، ولكنه استخدم ، ولم تفعل شئ ، ما يؤكد أن أمريكا غير جادة في تسليح الشعب السوري.

واختتم مراد بالقول إن الله ناصر الشام ، والأمل فيه سبحانه وليس في أمريكا أو غيرها ،  فهو هازم الأحزاب  ، مذل الجبابرة ،ومن كان الله معه ، لم تضره أمريكا ولا روسيا ولا ايران ولا غيره ، كما هو شعار الثورة الأثير ،” مالنا غيرك يا الله” .

 

 

 

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الأصالة تشيد بإدارة ولي العهد لأزمة فيروس كورونا، وتؤكد أن البحرين مسؤولة عن جميع مواطنيها

أشادت جمعية الأصالة الإسلامية بالإدارة الحكيمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ولي العهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *