أخبار عاجلة

الأصالة تشجب مطالبة شخصيات بالتجمع والائتلاف اطلاق سراح قادة الانقلاب …!

شعار الأصالة

شجبت جمعية الأصالة الإسلامية وبشدة توقيع رئيس الهيئة المركزية بتجمع الوحدة الوطنية عبدالله الحويحي، ورئيس ائتلاف الجمعيات ورئيس جمعية الوسط العربي الإسلامي أحمد سند البنعلي ، والقيادي بجمعية الوسط جاسم المهزع على بيان بالقاهرة يطالب بالإفراج عما أسموه بـ”المعتقلين السياسيين” في البحرين باعتباره “شرطا لازما” لنجاح حوار التوافق الوطني !.

وأكدت الأصالة ، لقد صدمنا حين قرأنا أسماء الموقعين  على البيان الختامي لمؤتمر القوميين العرب بالقاهرة ، ووجدنا  قيادات بتجمع الوحدة الوطنية وائتلاف الجمعيات وجمعية الوسط العربي الإسلامي ،  جنبا إلى جنب مع شخصيات بجمعيات تنشر الخراب بالبحرين ، وتتبع الولي الفقيه وتريد إلحاق بلادنا بالنظام الإيراني الدموي ، مثل جمعية وعد الذي وقع منها القيادي ابراهيم كمال الدين ، وجمعية التجمع القومي ، التي وقع منها رئيسها السابق رسول الجشي .

وأكدت الأصالة أن هذا الموقف ينم عن ازدواجية ويطعن في المصداقية، ويناقض التصريحات التي سيقت مرارا من قبل البعض حول التمسك بثوابت شارع الفاتح والدفاع عن البحرين  وأهلها في وجه المؤامرات  ، فكيف بمن يقول ذلك ، أن يدعو من القاهرة ويتهم البحرين بأن لديها “معتقلين سياسيين” ، عليها أن تطلقهم حتى ينجح الحوار !.

إن هذا المطلب المستنكر لا يقبل به شارع الفاتح و لا يمثله تحت أي شكل من الأشكال  ، ويشوه سمعة البحرين في العالم العربي ، وينتهك سيادة القضاء ويطعن في نزاهته ،  فالبحرين ليس فيها معتقلون سياسيون ولا معتقلي رأي ، ولكن المسجونين  في قضايا الأحداث  ، مدانون من قبل القضاء  في جرائم جنائية نتج عنها قتل وشروع بقتل وتخريب وتكسير ومهاجمة المدنين ورجال الشرطة ، وهي جرائم معاقب عليها في قانون العقوبات .

واختتمت الأصالة بشجب استمرار الانحراف عن مسيرة شارع الفاتح التي انطلقت في 21 فبراير 2011م ، الذي يزداد ويتعملق  يوما بعد يوم ، في ظل وجود شخصيات طالما عملت جنبا إلى جنب مع فصائل معارضة راديكالية ، تصادم منطلقاتها ثوابت ومنطلقات البحرين العربية المسلمة .

 

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

بيان عاجل من جمعية الأصالة بشأن الإعلان عن التطبيع مع العدو الصهويني الغاصب

((فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْم وَأَنْتُمْ الْأَعْلَوْنَ وَاَللَّه مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِركُمْ أَعْمَالكُمْ)) أكدت جمعية الأصالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *