أخبار عاجلة

أبوالفتح يجدد تأكيده خوض المعترك الانتخابي والقرار بيد الأصالة

قال ممثل الدائرة الرابعة بمحافظة المحرق عضو كتلة الأصالة النائب عيسى أبو الفتح حول ترشحه لانتخابات  2010  : ” قرار إعادة ترشحي  لرابعة المحرق بيد الجمعية فشخصياً  أنا متجه نحو طرح نفسي  مرة أخرى ولكن  يبقى القرار النهائي  والرسمي  يعود للأصالة  ”.

وحول أيدلوجية المنطقة  يذكر  : فكر المنطقة متنوع فهناك المستقلون والليبراليون إلا أن الغالبية  ينتمون إلى الجمعيات الدينية وهناك عدد من التوجهات الفكرية السياسية فهناك فكر منتسب إلى جمعية الشورى إلى جانب جمعيتي  الأصالة والمنبر أي  أن هناك فكراً  سلفيأً وإخواني  إلى جانب الفكر الصوفي  الممتد بالمنطقة كما أن هناك الفكر الوفاقي حيث سبق وأن دعمت الوفاق مرشحين  يحسبون عليها والتي  تمتد من جنوب المحرق إلى قلالي  وهناك منطقة حديثة أيضاً  ولذلك فهي  تضم فكراً  سياسياً  متنوعاً  ومن سمات هذه المنطقة أنها تشتمل على الطائفتين وأنا لا أعتمد في  وصفي  على المنطقة بمفردات من نوع دائرة مغلقة أو مفتوحة فالأمر  يعود إلى قوة الجمعية التي  تفرض نفسها وقوة المرشح الذي  يطرح نفسه ولذلك فالمسألة تعود إلى طبيعة دعم الجمعيات وقوة المرشحين  . 

ويتابع  : نظراً  لكون المنطقة كبيرة المساحة والحجم فإن هناك امتداداً  لمعظم الجمعيات الإسلامية والتيارات السياسية وتعد مراكز تحفيظ القرآن والمساجد من التجمعات التي  تجمع أهالي  المنطقة وتؤثر فيهم كما تضم المنطقة نخبة من أبرز التجار الذين  يسكنون في  منطقة الرحمة ومنطقة المحرق القديمة بينما تتميز المنطقة باللجان الأهلية المؤقتة التي تظهر بين فترة وأخرى فيها حيث تظهر خلال فترة ما ثم تنتهي  وتختفي  . 

ويرى أبو الفتح أن تركيبة الدائرة السكانية متنوعة إلا أنه ونظراً  لكون شعب البحرين شعباً  شبابياً  لذلك فالدائرة لا يوجد بينها وبين الدوائر الأخرى أي  فرق حيث تضم خليطاً  متنوعاً  من الطبقة الفقيرة والمتوسطة والغنية كما أن هناك خليطاً  من الشخصيات التي  لها مراكز متقدمة بالدولة والقطاع الخاص فهناك التجار وهناك رجال الدين وهناك القضاة وهناك الأطباء لافتاً  بأن هناك أحاديث تدور حول اتجاه كتلة الوفاق لطرح مرشحتين إلا أنه من  غير المعلوم إن كانت هذه الدائرة من ضمن الدوائر التي  ستطرح فيها مرشحة  . 

ويؤكد بأن رابعة المحرق تتميز بأنها من الدوائر الانتخابية الساخنة على مستوى مملكة البحرين خاصة وأن زعيم المعارضة لجمعية وعد والأب الروحي  عبد الرحمن النعيمي  ” شفاه الله  ” كان مرشحاً  منافساً  فيها لافتاً  بأن مسألة بقاء سخونة الانتخابات فيها أو انخفاضها أو انتقالها لدوائر أخرى  يعتمد على المرشحين وانتماءاتهم وكفاءاتهم  .

ويجد أبو الفتح بأنه لم  يرَ  أي  وجه نسائي  بالمنطقة لديه القدرة لخوض المعترك السياسي  سواء في  انتخابات  2002 أو  2006  لافتاً  بأن عدم وجود عدد من المرشحات بالمنطقة لا  يعني  أنه ليس هناك رغبة من جانب البعض منهن فقد يكون هناك تطلع إلا أننا ندرك ومن خلال تجربة الانتخابات السابقة أن المرأة لم  يكن لها حظ وفير بالنسبة للدعم من قبل الجمعيات لأسباب كثيرة أهمها أن العمل السياسي  يكون دائماً  بشيء جديد على المرأة إلى جانب أن المرأة بمجتمعنا لم تصل بعد إلى قناعة أن تمثلها امرأة في  المجلس النيابي  أو حتى البلدي  لافتاً  بأن عدد المرشحين الذين  يتردد أنهم سيطرحون أنفسهم لنيابي  2010  وصل إلى عشرة مرشحين متوقعاً  أن  يرتفع العدد.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …