أخبار عاجلة

علي زايد يشجب الاستهتار بأرواح الأجانب بعد احتراق 13 آسيوي

 علي زايد 211تقدم النواب علي زايد ، الشيخ عادل المعاودة ، عبد الحليم مراد ، عدنان المالكي ، خالد المالود باقتراح نيابي بشأن إعطاء ترخيص سنوي لسكن العمال الأجانب من قبل وزارة العمل ووزارة الصحة ووزارة البلديات والتخطيط العمراني وإدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية ، وعمل الكشف الدوري السنوي على هذه المساكن على أن يوضع الترخيص في مكان بارز من السكن يبين ملائمة المكان للسكن الخاص بالعمال الأجانب .

وقال النائب علي زايد إن الاقتراح يأتي لما يعلمه الجميع من مخالفات جسيمة في هذه الموضوع من قبل المؤجرين لسكن العمال ، وما يتسبب فيه من أضرار كارثية كالحريق والاختناق ، وغيرها من عواقب ، عند إهمال اشتراطات وإجراءات السلامة في هذه المساكن ما يؤدي إلى موت العمال.

وأكد زايد أن الكارثة المفجعة بالمخارقة واحتراق 13 وافد آسيويا تقف سببا لتقديم الاقتراح ، وما بينته هذه الفاجعة من إهمال وفوضى شاملة في عملية تنظيم سكن العمل الأجانب ، وتخلي وزارة العمل ووزارة البلديات والصحة والداخلية عن دورها في هذا الموضوع بالتنصل من المسئولية وإلقاءها على غيرها ، يعد أمرا مشينا ينبغي تجاوزه من أجل أرواح الأجانب وسمعة البحرين وسلامة أبنائها .

إن الوزارات والجهات الرسمية للآسف الشديد لا تقم بدورها في التفتيش على سلامة المساكن المؤجرة على العمالة الآسيوية ، ولا تتخذ الاجراءات المناسبة لمحاسبة الجشعين ومافيا العمالة السائبة ، ولهذا تتكرر الحوادث المؤسفة السنة تلو الأخرى ويكتفي الجميع ببيانات الإدانة والشجب والتنصل من المسئولية ، ليعود الأمر إلى ما كان عليه قبل الكارثة ، ما يجعلها تتكرر مرة أخرى ، وكأننا في حلقة مفرغة لا أول لها ولا نهاية .

وطالب زايد بتنفيذ الاقتراح النيابي ، وإلزام وزارات العمل والصحة والبلديات وغيرها من الجهات الرسمية ، بالتفتيش على مساكن العمال الأجانب ، حتى لو كانت مؤجرة من الباطن ، واتخاذ إجراءات رادعة بحق الجشعين والمخالفين للقانون ، والقيام بحملة قومية رسمية وشعبية في سبيل إنهاء إشكالية مخالفات سكن الأجانب ، في أسرع وقت ممكن ، لوضع حل جذري لهذه الإشكالية المؤسفة.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

النائب الأنصاري: حل مشكلة العمالة المخالفة وغير النظامية يحتاج الى جهود حقيقية وتكاتف من جميع الاطراف

طالب النائب أحمد الأنصاري بترحيل العمالة السائبة غير النظامية والمقدر أعدادها بمئات الآلاف، بعد أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *