أخبار عاجلة

قدر موقف رئيس الوزراء

مجلس المحرق البلدي يستنكر ترهيب رواد سيتي سنتر

استنكر رئيس وأعضاء مجلس المحرق البلدي ما أقدمت عليه المعارضة يوم أمس الأول الجمعة الموافق 23 سبتمبر 2011 بنقلها الاحتجاجات اللاسلمية إلى أكبر مجمعات المملكة “سيتي سنتر المنامة” مما يعد سابقة خطيرة على مستوى الوطن العربي. إن أي معارضة وطنية بطبعها تبتعد عن المستشفيات وعن المؤسسات التعليمية وتسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى أن تنأى بنفسها عن تعريض البلاد إلى حرب أهلة وفتنة طائفية. إن ما حصل يوم الجمعة الماضي وضعنا أمام خطر المواجهة بشكل غير مسبوق منذ فبراير الماضي مما يدل على أن المعارضة لا تهمها إلا مصالحها الخاصة والحفاظ على مصلحة بعض الرؤوس المستفيدة من هذا الوضع المأساوي على حساب دماء أهل الوطن بشتى أطيافهم.

إن ترويع الآمنين وأخذ العائلات بغتةً أثناء فترة راحتهم وإجازتهم الأسبوعية وزجهم وسط احتجاجات الانقلابيين ومن يبيعون الوطن برخص التراب لهو أمر غريب مستنكر ولا يجوز أن يقوم به من يدعون الوطنية وهم يرقصون فرحاً كلما أدت أفعالهم إلى تعطيل الاقتصاد وتعقيد الجهود التي تبذلها الدولة لتدعيم الاقتصاد ورفع المستوى المعيشي للمواطنين كافة من خلال زيادة الميزانيات واستمرار الدعم للسلع الأساسية ومعونة الغلاء ثم رفع الرواتب إضافة إلى جهود تنمية الطاقات وتوجيهها بالشكل الصحيح وتحسين مستوى التعليم والصحة وتنويع الفرص المتاحة للخريجين وبناء البيوت الآيلة للسقوط للمعوزين ودعم الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من الخطوات التي تحسب للمملكة. إن هؤلاء المخربين كالذين رأيناهم في تلك الاحتجاجات يريدون لهذه الجهود أن تبوء بالفشل، فياللعجب من هذا التفكير المدمر الذي يعطل الإصلاح بحجة المطالبة الإصلاح.وحيث أن الرجال يعرفون وقت الأزمات فقد خرج الشعب البحريني من هذه الحادثة متماسكاً أكثر من ذي قبل وعرف الجميع بمختلف أطيافهم أن المعارضة لا تهمها مصلحة الوطن، فقد وقف الوطنيون سنة وشيعة وقفة رجل واحد في نفس موقع الحادثة وعبروا بصوت لا يقبل الشك أنهم أبناء وطن واحد ولا يقبلون إلا أن يكونوا شعباً واحداً لا تفرقهم هذه المساعي المشكوك فيها المدعومة من الخارج، وأكدوا بصوت واحد أنهم يوالون شرعية آل خليفة الكرام، وكان مشهد تحية الشرفاء لرجال الأمن مؤثراً حيث قاموا بالواجب المنوط بهم فلقوا المزيد من الاحترام والتقدير. وفي مثل هذه المواقف يعرف أحد أكثر الرجال منزلة ومحبة في قلوب الناس، ألا وهو حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الذي أسعد رواد المجتمع بمقدمه الكريم للاطمئنان على الوضع وليكون قريباً من المواطنين يصافحهم بود وبثقة ويشكرهم على وقفتهم الرجولية. فقد اشرأبت الأعناق ناحية سموه بعد انتشار خبر زيارته إلى المجمع، ليتأكد الشعب أكثر وأكثر أنه في أمان واطمئنان بفضل الله تعالى ثم بفضل القيادة الحكيمة التي لا تدخر جهداً في سبيل حفظ الأمن والأمان واللحمة التي تعرف بها المملكة على مر تاريخها المشرف وإلى أبد الآبدين بإذن الله. فكل الشكر والتقدير مقدمان من مجلس المحرق البلدي إلى رجل المهمات الصعبة الأمير خليفة بن سلمان لقربه من شعبه ومتابعته الحثيثة للأحداث أولاً بأول ليصلح المسيرة كلما حاول المخربون أن يحرفوها عن مسارها الصحيح ولكن هيهات وهذا شعب البحرين الوفي وهذا خليفة بن سلمان وهؤلاء رجال الأمن الذين يضحون بأغلى ما يملكون لأجل وطنهم.حفظ الله البحرين وأدام عزها تحت الراية الخليفية وحماها من كيد الكائدين وحقد الحاقدين. سائلين الله أن تخرج المملكة من هذا الاختبار بأحسن مما كانت وليس لك بغريب على البحرين التي ستبقى حرة أبية فخورة بانتمائها العربي والخليجي وفخورة بشعبها الوفي الذي يقف كالجبل الشامخ أمام كل التحديات ويحولها إلى إنجازات.رئيس وأعضاء مجلس المحرق البلدي.

عن هيئة التحرير

شاهد أيضاً

الأنصاري: البحير الإسكاني محور عملنا في المرحلة القادمة

اعتبر أحمد الأنصاري المرشح البلدي عن الدائرة الثالثة بالمحافظة الجنوبية أن مشروع البحير الإسكاني يمثل …